السيد عبد الله شبر
169
طب الأئمة ( ع )
طب الأئمة : عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن محمد بن مروان ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر ( ع ) ، قال : شكا رجل إلى أبي جعفر ( ع ) ، مرارا هاجت به ، حتى كاد أن يجن ، فقال له : « سكّنه بالإجاص ! » . وعن الأزرق بن سليمان قال : سألت أبا عبد اللّه ( ع ) ، عن الإجاص ، فقال : نافع للمرار ، ويلين المفاصل ، فلا تكثر منه ، فيعقبك رخاء في مفاصلك . وعنه ( ع ) ، أنه قال : الإجاص على الريق يسكن المرار ، إلّا أنه يهيج الرياح . وعنهم ( ع ) : عليكم بالإجاص العتيق ، فإن العتيق قد بقي نفعه ، وذهب ضرره ، وكلوه مقشّرا ، فإنه نافع لكل مرارة ، وحرارة ، ووهج يهيج منها . باب التداوي بالغبيراء ، وفوائده الكافي : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن الحسن بن علي ، عن ابن بكير ، أنه سمع أبا عبد اللّه ( ع ) ، يقول في الغبيراء : « لحمه ينبت اللحم ، وجلده ينبت الجلد ، وعظمه ينبت العظم ، ومع ذلك فإنه يسخن الكليتين ، ويدبغ المعدة ، وهو أمان من البواسير ، والتقتير ، ويقوي الساقين ، ويقمع عرق الجذام » . ورواه في المكارم . العيون : بالأسانيد الثلاثة ، عن الرضا ( ع ) ، عن آبائه ، عن الحسين بن علي ( ع ) ، قال : « دخل رسول اللّه ( ص ) ، على علي بن أبي طالب ، وهو محموم ، فأمره بأكل الغبيراء » ورواه في ( صحيفة الرضا ) .